Exposition

طرح واطس
فلنمضي إلى بيت عنيا وننظر هذه الآيات العظيمة والجرائح التي صنعها يسوع المسيح في الجموع الآتيين إلى العيد . الغرباء وأهل المدينة مضوا ونظروا القيامة التي كانت. وبالحقيقة كان هناك ملك السلامة يظهر قوته وعز سلطانه . هلم إلينا أيها البتول ابن الرعد حبيب المخلص يوحنا بن زبدي لكي تعلمنا فرح مريم ومرث ا ولعازر البار أخيهما الوحيد . أن لعازر هذا كان مريضًا مرض الموت وكان يسوع في أورشليم فاخبروه بذلك فقال لتلاميذه أن لعازر حبيبنا مريض هلموا لنمضي إليه إلى بيت لحم لتروره . فأجابوه وقالوا له أنه لابد من أن يشفي . حينئذ أظهر لهم علانية ان لعازر فتعالوا لنذهب إليه لكي أقيمه . فأجاب توما قائ ً لا امضوا بنا لكي نموت معه . فلما سمعت مريم ومرثا بالسيد المسيح فرحوا وسجدوا له وأعلموه من أجل أخيهما . فما رآهما باكيتين والنسوة الأتي معهن دمعت عيناه واظهر حبه لهما وجاء إلى القبر وصرخ بصوته الإلهي لعازر هلم خارجًا . فخرج الميت وان جميع اليهود لما رأوا هذه الأعجوبة العظيمة آمنوا به بكل قلوﺑﻬم واعترفوا بلاهوته . وهكذا صنعوا وليمة وفرحًا من اجل قيامة لعازر واتكأ في وسطهم فأخذت مريم أخت لعازر قارورة طيب وسكبتها على رأس المخلص يسوع المسيح ملك اﻟﻤﺠد . فامتلا البيت من رائحة ذلك الطيب. وشاع الخبر بكثرة العجائب التي صنعها ببيت لحم وتخومها والتي أزهر فيها مجد لاهوته . فآأمن باسمه القدوس سائر لغات الأرض: اطلب من الرب عنا ياحبيب المسيح لعازر الأسقف ليغفر لنا خطايانا .

وله آدام
هلموا فلنمضي إلى بيت عنيا لننظر يسوع وتلاميذه . ومريم ومرثا أختا لعازر . أن لعازر قد مات وأنتن وله أربعة أيام مدفون مع الأموات فجاء يسوع هو وتلاميذه وجمع كثير من أورشليم لكي عزوا الأختين كالعادة . فلما رآهم الجموع باكيتين على أخيهما بكاء عظيمًا بكوا معهما وتألموا لهما لأجل عظيم محبتهم فيهما . فقالت الأختان للسيد المسيح لو كنت ههنا لم يمت أخانا . فقال لهما كفى بكاء ونحيبًا فسيقوم أخاكما . فقالت له مريم أخت الميت نعم أنه يقوم في يوم القيامة . فقال لهما الرب أنا هو القيامة والحياة والمؤمنون بي لايموتون إلى الأبد . فقالت مريم نعم يارب أنا أومن ان الله يعطيك كلما سألت . فسألهم قائلا أين وضعتموه. فاخبروه عن المكان الذي فيه المقبرة . فسار هو وتلاميذه . وكان اليهود يتحدثون فيما بينهم قائلين أن هذا الذي فتح عيني الأعمى المولود من بطن أمه . أما يقدر بسلطانه أن يترك هذا الآخر لايموت . فلما وقف أمام القبر وإذا حجر عظيم على بابه . فقال لهم يسوع ارفعوا الحجر . فقالت مرثا أخت الميت ياسيد قد أنتن . فأجاب المخلص مخاطبًا لها قائ ً لا ألم أقول لك انك أن آمنت ترين مجد الله . فرفعوا الحجر ورفع يسوع عينيه وقال أشكرك يا أبتاه لأنك تسمع لي وأنا أعلم أنك تسمع لي في كل حين . قلت هذا من أجل الجمع المحيط بي ليؤمنوا أنك أرسلتني . ولما قال هذا صرخ بصوت عظيم لعازر هلم خارجًا . فخرج الميت وهو مربوط اليدين والرجلين ووجهه ملفوف بعمامة كعادة الأموات في تكفينهم .فقال لهم المخلص حلوه ودعوه يمضي . وان تلك الجماعة كلها التي اجتمعت هناك آمنوا بالمسيح وبأعماله . وشاع خبره في كل مكان وفي جميع كورة اليهودية . يالهذه الأعجوبة العظيمة التي تفوق العقول وتبهر الأفهام . لأن سيدنا أقام ابن الأرملة بنايين من النعش وابنة يايرس في وقت موﺗﻬا فهؤلاء وأموات كثيرة أقامهم المخلص في يوم موﺗﻬم إلا لعازر هذا أقامه من بعد موته ودفنه في القبر بأربعة أيام . بصلوات لعازر الأسقف يارب انعم لنا بغفران خطايانا آمين .

طرح واطس
فلنمضي إلى بيت عنيا وننظر هذه الآيات العظيمة والجرائح التي صنعها يسوع المسيح في الجموع الآتيين إلى العيد . الغرباء وأهل المدينة مضوا ونظروا القيامة التي كانت. وبالحقيقة كان هناك ملك السلامة يظهر قوته وعز سلطانه . هلم إلينا أيها البتول ابن الرعد حبيب المخلص يوحنا بن زبدي لكي تعلمنا فرح مريم ومرث ا ولعازر البار أخيهما الوحيد . أن لعازر هذا كان مريضًا مرض الموت وكان يسوع في أورشليم فاخبروه بذلك فقال لتلاميذه أن لعازر حبيبنا مريض هلموا لنمضي إليه إلى بيت لحم لتروره . فأجابوه وقالوا له أنه لابد من أن يشفي . حينئذ أظهر لهم علانية ان لعازر فتعالوا لنذهب إليه لكي أقيمه . فأجاب توما قائ ً لا امضوا بنا لكي نموت معه . فلما سمعت مريم ومرثا بالسيد المسيح فرحوا وسجدوا له وأعلموه من أجل أخيهما . فما رآهما باكيتين والنسوة الأتي معهن دمعت عيناه واظهر حبه لهما وجاء إلى القبر وصرخ بصوته الإلهي لعازر هلم خارجًا . فخرج الميت وان جميع اليهود لما رأوا هذه الأعجوبة العظيمة آمنوا به بكل قلوﺑﻬم واعترفوا بلاهوته . وهكذا صنعوا وليمة وفرحًا من اجل قيامة لعازر واتكأ في وسطهم فأخذت مريم أخت لعازر قارورة طيب وسكبتها على رأس المخلص يسوع المسيح ملك اﻟﻤﺠد . فامتلا البيت من رائحة ذلك الطيب. وشاع الخبر بكثرة العجائب التي صنعها ببيت لحم وتخومها والتي أزهر فيها مجد لاهوته . فآأمن باسمه القدوس سائر لغات الأرض: اطلب من الرب عنا ياحبيب المسيح لعازر الأسقف ليغفر لنا خطايانا .

وله آدام
هلموا فلنمضي إلى بيت عنيا لننظر يسوع وتلاميذه . ومريم ومرثا أختا لعازر . أن لعازر قد مات وأنتن وله أربعة أيام مدفون مع الأموات فجاء يسوع هو وتلاميذه وجمع كثير من أورشليم لكي عزوا الأختين كالعادة . فلما رآهم الجموع باكيتين على أخيهما بكاء عظيمًا بكوا معهما وتألموا لهما لأجل عظيم محبتهم فيهما . فقالت الأختان للسيد المسيح لو كنت ههنا لم يمت أخانا . فقال لهما كفى بكاء ونحيبًا فسيقوم أخاكما . فقالت له مريم أخت الميت نعم أنه يقوم في يوم القيامة . فقال لهما الرب أنا هو القيامة والحياة والمؤمنون بي لايموتون إلى الأبد . فقالت مريم نعم يارب أنا أومن ان الله يعطيك كلما سألت . فسألهم قائلا أين وضعتموه. فاخبروه عن المكان الذي فيه المقبرة . فسار هو وتلاميذه . وكان اليهود يتحدثون فيما بينهم قائلين أن هذا الذي فتح عيني الأعمى المولود من بطن أمه . أما يقدر بسلطانه أن يترك هذا الآخر لايموت . فلما وقف أمام القبر وإذا حجر عظيم على بابه . فقال لهم يسوع ارفعوا الحجر . فقالت مرثا أخت الميت ياسيد قد أنتن . فأجاب المخلص مخاطبًا لها قائ ً لا ألم أقول لك انك أن آمنت ترين مجد الله . فرفعوا الحجر ورفع يسوع عينيه وقال أشكرك يا أبتاه لأنك تسمع لي وأنا أعلم أنك تسمع لي في كل حين . قلت هذا من أجل الجمع المحيط بي ليؤمنوا أنك أرسلتني . ولما قال هذا صرخ بصوت عظيم لعازر هلم خارجًا . فخرج الميت وهو مربوط اليدين والرجلين ووجهه ملفوف بعمامة كعادة الأموات في تكفينهم .فقال لهم المخلص حلوه ودعوه يمضي . وان تلك الجماعة كلها التي اجتمعت هناك آمنوا بالمسيح وبأعماله . وشاع خبره في كل مكان وفي جميع كورة اليهودية . يالهذه الأعجوبة العظيمة التي تفوق العقول وتبهر الأفهام . لأن سيدنا أقام ابن الأرملة بنايين من النعش وابنة يايرس في وقت موﺗﻬا فهؤلاء وأموات كثيرة أقامهم المخلص في يوم موﺗﻬم إلا لعازر هذا أقامه من بعد موته ودفنه في القبر بأربعة أيام . بصلوات لعازر الأسقف يارب انعم لنا بغفران خطايانا آمين .

Last Updated: Oct 31, 2014 10:35:02 PM by minatasgeel
Added: Mar 11, 2008 09:33:18 PM by minatasgeel