Explosition of the Fifth Week :: Nicyou nem ni`,ronoc nak

Nicyou nem ni`,ronoc nak@ `n;ok pe `vnyb `njwou niben@ je en,ai niben eue`erbwk nak@ `w `pcotyr `mpikocmoc.
Pekersisi myn `ebol@ `n`hryi qen `tve nem hijen pikahi@ eurwjp tyrou `mpiek`m;o@ `nje `phwb `nte nekjej.

الأحد الخامس من الصوم الكبير
طرح واطس
التفسير
لك الأوقات والأزمان . وأنت ياسيد كل الأجيال لأن كل شيئ يتعبد لك يامخلص جميع العالم وسلطانك دائم في السماء وعلى الأرض وكل أعمال يديك خاضعة أمامك . وأنت العارف جميع الخفايا والفاحص القلوب والكلا بحكمتك . من أجل ذلك انك مكوﻧﻬا . أيها الأزلي الأول وجابل كل الأشياء . أنت تعلم السرائر والمكنونات بأسرها . يا متى الإنجيلي أخبرنا بمعاينتك وأسرار أقوال مخلصنا الخفية . قال أن الرب كان يمشى مع رسله القديسين في الهيكل فاعلموه ببناه وكرامته وزينة الأحجار التي فيه وترتيبها . فقال انظروا إلى هذه جميعها فلا يترك ههنا حجر على حجر إلا وينقض . فقوم أفكارهم لأﻧﻬم قالوا تعالوا نسأله متى يكون هذا . وما هي علامة مجيئه وانقضاء الدهر . فجلس على الجبل كعادته في تعليمه أمام الهيكل شرقي أورشليم . وجاء التلاميذ الذين اضمروا هذه المسائل لكي يسألوا عارف أفكار القلوب . أما هو فاظهر لهم ما يكون في المسكونة وأوصاهم أن يتمسكوا بالصبر . وأعلمهم بكثرة الحروب وقيام الممالك والشدة التي تدرك السكان على الأرض . وخراب أورشليم ونقض الهيكل . وظهوره الثاني في مجد أبيه وقيامته ايضًا وظهور صليبه الذي هو علامة الغلبة ز وعن الضيق الذي يكون . ومثل لهم بشجرة التين قائ ً لا . متى صار غصنها رخصًا وأخرجت أوراقها تعلمون أن الصيف قددنا . ليفهم القارئ زمان حدوث كل هذه الأمور . فطوبى لمن يصير إلى المنتهى . سنوك أنت لا تنقطع وسنينا نحن تزول. وأيامك لا تنقضي وأيامنا تنحل . والسبح لله .
وله آدام
ياجميع سكان أورشليم تعالوا لنمضي إلى جبل الزيتون لكي ننظر يسوع الناصري ابن داود كلمة الآب وهو جالس هناك وتلاميذه محيطون به يسألونه أو ً لا على بناء الهيكل وحجارته العظيمة وكمال زينته . أما هو فأظهر لهم كمال الجميع والسر المخفي عنهم قائ ً لا: أرايتم هذا كله . أقول لكم أنه لايترك ههنا حجر إلا وينقض . فلما سمع التلاميذ هذا خاطبوا بعضهم بعضًا وسألوه متى يكون هذا يامعلمنا . وما هي العلامة الدالة u1593 على مجيئك . أخبرنا ايضً ا عن آخر هذا الدهر وﻧﻬاية الانقضاء . اسمعوا يا اخوتي وافهموا يا أحبائي . وتأملوا الذي أقوله لكم . قال مخلصنا الكثير الرحمة مرشد جميع المتوكلين عليه بورع ومعرفة مثبتًا قلوﺑﻬم عما سوف يكون ز قائ ً لا لهم انظروا لايضلكم أحد لئلا تقعوا في تجربة: انه سوف تقوم أمة على أمة ومملكة على مملكة . وتكون زلازل وأوبئة في أماكن . وتكون الشدائد والضيقات على الأرض . واعلموا أن الأمم يقتلونكم ويبغضونكم . هذا يفعلونه لكم من اجل اسمي ومن يصير إلى المنتهى يخلص . فلنتمسك نحن ﺑﻬذه السنن وهذه الوصايا المملوءة نعمة . ونصرخ نحوه في ضوائقنا . وندعو اسمه في شدائدنا . ومتى رأينا هذا كله ندعو اسم المسيح مخلصنا فإنه هو سلاحنا وهو ناصرنا وهو ثباتنا وقوتنا وعوننا وعزائنا . وإذا وقعنا في التجربة فنطلب منه المعونة لأنه رجائنا في شدائدنا وهو خلاصنا الأبدي . فلنهرب يا أخوة من الشرير الذي هو نصيب المنافقين . اعطنا معونة يا إلهنا في ظهور المقاوم المهلك للناس . وهبنا فهمًا لنعلم مثل أوراق التين وزمن الحصاد لننتظر إتيانك وظهور مجيئك عندما تسبقك علامة الغلبة التي لصليبك العلامة العالية . فإذا رأيناها نحن شعبك رفعنا رؤوسنا إلى العلو وعلمنا أنه قددنا خلاصنا . وظهر افتخارنا أمام الشعوب . وعند ذلك يدرك الأمم الخزئ والفضيحة وينوحون بتنهد . وأما نحن المؤمنين فنفوز ونفرح ونسر بخالقنا . الذي له التسبحة والسجود من الآن وإلى الأبد آمين .

Nicyou nem ni`,ronoc nak@ `n;ok pe `vnyb `njwou niben@ je en,ai niben eue`erbwk nak@ `w `pcotyr `mpikocmoc.
Pekersisi myn `ebol@ `n`hryi qen `tve nem hijen pikahi@ eurwjp tyrou `mpiek`m;o@ `nje `phwb `nte nekjej.

الأحد الخامس من الصوم الكبير
طرح واطس
التفسير
لك الأوقات والأزمان . وأنت ياسيد كل الأجيال لأن كل شيئ يتعبد لك يامخلص جميع العالم وسلطانك دائم في السماء وعلى الأرض وكل أعمال يديك خاضعة أمامك . وأنت العارف جميع الخفايا والفاحص القلوب والكلا بحكمتك . من أجل ذلك انك مكوﻧﻬا . أيها الأزلي الأول وجابل كل الأشياء . أنت تعلم السرائر والمكنونات بأسرها . يا متى الإنجيلي أخبرنا بمعاينتك وأسرار أقوال مخلصنا الخفية . قال أن الرب كان يمشى مع رسله القديسين في الهيكل فاعلموه ببناه وكرامته وزينة الأحجار التي فيه وترتيبها . فقال انظروا إلى هذه جميعها فلا يترك ههنا حجر على حجر إلا وينقض . فقوم أفكارهم لأﻧﻬم قالوا تعالوا نسأله متى يكون هذا . وما هي علامة مجيئه وانقضاء الدهر . فجلس على الجبل كعادته في تعليمه أمام الهيكل شرقي أورشليم . وجاء التلاميذ الذين اضمروا هذه المسائل لكي يسألوا عارف أفكار القلوب . أما هو فاظهر لهم ما يكون في المسكونة وأوصاهم أن يتمسكوا بالصبر . وأعلمهم بكثرة الحروب وقيام الممالك والشدة التي تدرك السكان على الأرض . وخراب أورشليم ونقض الهيكل . وظهوره الثاني في مجد أبيه وقيامته ايضًا وظهور صليبه الذي هو علامة الغلبة ز وعن الضيق الذي يكون . ومثل لهم بشجرة التين قائ ً لا . متى صار غصنها رخصًا وأخرجت أوراقها تعلمون أن الصيف قددنا . ليفهم القارئ زمان حدوث كل هذه الأمور . فطوبى لمن يصير إلى المنتهى . سنوك أنت لا تنقطع وسنينا نحن تزول. وأيامك لا تنقضي وأيامنا تنحل . والسبح لله .
وله آدام
ياجميع سكان أورشليم تعالوا لنمضي إلى جبل الزيتون لكي ننظر يسوع الناصري ابن داود كلمة الآب وهو جالس هناك وتلاميذه محيطون به يسألونه أو ً لا على بناء الهيكل وحجارته العظيمة وكمال زينته . أما هو فأظهر لهم كمال الجميع والسر المخفي عنهم قائ ً لا: أرايتم هذا كله . أقول لكم أنه لايترك ههنا حجر إلا وينقض . فلما سمع التلاميذ هذا خاطبوا بعضهم بعضًا وسألوه متى يكون هذا يامعلمنا . وما هي العلامة الدالة u1593 على مجيئك . أخبرنا ايضً ا عن آخر هذا الدهر وﻧﻬاية الانقضاء . اسمعوا يا اخوتي وافهموا يا أحبائي . وتأملوا الذي أقوله لكم . قال مخلصنا الكثير الرحمة مرشد جميع المتوكلين عليه بورع ومعرفة مثبتًا قلوﺑﻬم عما سوف يكون ز قائ ً لا لهم انظروا لايضلكم أحد لئلا تقعوا في تجربة: انه سوف تقوم أمة على أمة ومملكة على مملكة . وتكون زلازل وأوبئة في أماكن . وتكون الشدائد والضيقات على الأرض . واعلموا أن الأمم يقتلونكم ويبغضونكم . هذا يفعلونه لكم من اجل اسمي ومن يصير إلى المنتهى يخلص . فلنتمسك نحن ﺑﻬذه السنن وهذه الوصايا المملوءة نعمة . ونصرخ نحوه في ضوائقنا . وندعو اسمه في شدائدنا . ومتى رأينا هذا كله ندعو اسم المسيح مخلصنا فإنه هو سلاحنا وهو ناصرنا وهو ثباتنا وقوتنا وعوننا وعزائنا . وإذا وقعنا في التجربة فنطلب منه المعونة لأنه رجائنا في شدائدنا وهو خلاصنا الأبدي . فلنهرب يا أخوة من الشرير الذي هو نصيب المنافقين . اعطنا معونة يا إلهنا في ظهور المقاوم المهلك للناس . وهبنا فهمًا لنعلم مثل أوراق التين وزمن الحصاد لننتظر إتيانك وظهور مجيئك عندما تسبقك علامة الغلبة التي لصليبك العلامة العالية . فإذا رأيناها نحن شعبك رفعنا رؤوسنا إلى العلو وعلمنا أنه قددنا خلاصنا . وظهر افتخارنا أمام الشعوب . وعند ذلك يدرك الأمم الخزئ والفضيحة وينوحون بتنهد . وأما نحن المؤمنين فنفوز ونفرح ونسر بخالقنا . الذي له التسبحة والسجود من الآن وإلى الأبد آمين .

Last Updated: Oct 7, 2014 08:02:50 AM by minatasgeel
Added: Feb 12, 2006 10:09:54 PM by minatasgeel