Explosition of the Forth Week :: Ny`etauswpi `n[enne@ aujwk

Ny`etauswpi `n[enne@ aujwk `mpoucyou `natbe,e@ cwtem `e`t`cmy `mpiref;whem@ `vnyb `mpiiah`aloli `mmyi I=y=c.
Efws `ebol qen hanparaboly@ `nny`etenouf `n`cnyou@ je hina `ntou`emi hwou@ `etefnis] `mmetnayt.

الأحد الرابع من الصوم الكبير
طرح واطس
التفسير
أن الذين هم كسالى قد اكملوا زماﻧﻬم يغير اجر . اسمعوا صوت الراعي يسوع رب الكرم الحقيقي يصرخ بأمثال لأخوته الخاصيين لكي يعلموا هم أيضًا عظم مراحمه . وبغير مثل لم يكن يكلمهم لكن على قدر قوﺗﻬم كان يشبه لهم الملكوت . ولكي يعلم ايضًا جميع الذين لم يتعبوا أن ليس لهم حظًا في مجيئه . ويعلم التائبين أيضًا أن يصيروا متساويين بالصديقين في مجيء المسيح . ضرب لهم المثل المكتوب ليعلموا وليفهموا كما فضائله من أجل أناس الذين عملوا في الكرم . الأولون . ثم أصحاب الساعة الثالثة . أصحاب السادسة . واصحاب التاسعة . وأصحاب الحادية عشر عملوا ساعة واحدة .فاخذوا نصيبا كام ً لا مع الأوائل الذين تعبوا النهار كله . من ذا يشبه إلهنا في كثرة رحمته وعظم محبته للبشر لأجل رجوع الخطاة. أما الأولون فهم البطاركة إبراهيم واسحق ويعقوب . الذين قد صار لهم الوعد والميثاق . ثم من بعدهم الأنبياء فأﻧﻬم بشروا باسمه ونطقوا بمجيئه أنه مخلص العالم . ويتلوهم الأبرار والصديقون ومن بعدهم الرسل الذين بشروا في الخليقة الجديدة أن المخلص ذو العزة والقدرة. ومن بعد ذلك العذارى الحكيمات فأﻧﻬن كملن زماﻧﻬن في الطهارة حتى أخذن الأجرة من رب الكرم . والشهداء الذين احتملوا الأتعاب والعذابات الكثيرة . كان رجاؤهم ومعونتهم من رب الكرم . ولما جاء الأثمة وعملوا في الكرم اخذوا الأجرة كما اخذوا الفعلة الأولين لكي يجذﺑﻬم صاحب الكرم إلى التوبة ويحسب لهم المكافأة . ولكونه صالح ورحوم انعم لهم ﺑﻬذا وترآف عليهم وجعلهم متساويين بالأولين فأفرحوا وﺗﻬللوا وسروا وابتهجوا باإلهنا . يامن تمسكتم برجاء التوبة لأنكم بتوبتكم نلتم جزاء صالحًا في ملكوت السموات برحمة إلهنا الذي له اﻟﻤﺠد إلى الأبد آمين .
وله آدام
اﻧﻬضوا بسرعة أيها الخطاة وتعالوا لكي تتأملوا أقوال الرب فأنه قد أبطل مل حيل الشيطان وجميع قواته وكل شيطانه . لأنواع كثيرة وأشباه شتى جذب كل أحد إلى التوبة . وأطفا سهام المهلك لتحننه على خليقته قال السيد المسيح له اﻟﻤﺠد في الإنجيل قو ً لا مقدسًا محييًا وشبه ملكوت السموات بالكرم والفعلة . أن الفاعل مستحق أجرته . وبأمثال كان يخاطب خواصه هكذا ويخبرهم من أجل ملكوت الله والدهر العتيد لكي يفهموا أنه هو الذي يرد الخاطئ ويقبل به إلى مواضع النياح . وكطبيب حقيقي مداو كان يشفي مجانًا من الجراحات قال: كان إنسان رب كرم أرسل فعلة لكرمة لكي يعملوا فيه ، فشارطهم أو ً لا على اخذ الأجرة دينارًا لكل واحد في اليوم وأرسلهم إلى كرمه . وفي الساعة الثالثة وجد أناسًا آخرين فأرسلهم إلى كرمه . وفي الساعة السادسة والساعة التاسعة وجد أناسً ا أخر قيامًا بطالين فأرسلهم أيضًا إلى كرمة ليعملوا مع الفعلة . وفي الساعة الحادية عشر وجد قومًا أخر قيامًا بطالين فخاطبهم ببشاشة قائ ً لا لماذا انتم قيامًا بطالين . فقالوا له لأنه لم يستأجرنا أحد . فقال لهم وأنتم أيضًا امضوا إلى كرمي وأنا أعطيكم مايحق لكم . أيها الجهال المتغافلون المثقلون بالخطايا والآثام تعالوا انظروا إلى صلاح ألهنا كيف ساوى الآثمة بالصديقين و أعطى للأولين وللآخرين أجرة واحدة بمحبة حقيقية . اسمعوا جاء رب الكرم مع وكيله ليعطي الأجرة فاجتمع إليه سائر الفعلة الأولون والآخرون ليأخذوا الأجرة . فقال رب الكرام لوكيله قدم أولا الفعلة الآخرين . فصنع الوكيل هكذا وقدم الآخرين كما أمره سيده وأعطاهم دينارًا دينارًا لكل واحد منهم . ففرح الأولون وظنوا أﻧﻬم يأخذون أكثر لأجل تعبهم . فأعطا الأولين ايضا دينارًا لكل واحد منهم كما شارطهم . فتقمقم جميعم على رب الكرم قائلين كيف تساوينا بالفعلة الآخرين نحن الذين احتملنا ثقل النهار وحره فدعارب الكرم واحدًا من الفعلة وخاطبه قائلا ياصاحب لم اظلمك أليس على دينار شارطتك فخذ الذي لك لأني اريد أن أعطي الأخير مثلك . افعل بمالي ما أريد . كثيرة هي مراحمك يا إلهنا ورأفتك وتحننك على جبلتك لأنه بتواضعك صنعت لنا مسلكًا وطريقًا سمائيًا مستقيمًا اذ ساويت الخطاة والظالمين الأشرار الذين جذبتهم إلى التوبة بالأبرار والصديقين الذين هم الآباء البطاركة والأنبياء المرسلين والرسل المبشرين والعذارى الحكيمات والشهداء المتوجين والأصفياء والقديسين الذين حملوا البرد والجليد وكثرة الأتعاب والعذابات وجاهدوا الجهاد الحسن . لأنك لاتشاء موت الخاطئ بل تحب توبته ورجوعه إليك . وتريد أن جميع الناس يخلصون وإلى معرفة الحق يقبلون . وتفرح بخاطئ واحد يتوب أكثر من تسعة وتسعين بارًا لايحتاجون إلى التوبة . فلنشكر فادينا u1608 ومخلصنا يسوع المسيح على كثرة تحننه على الجبلة الآدمية إذ أنه بكل الوسائل الممكنة حثنا على التوبة والرجوع عن المآثم وفتح لنا أحضانه القدوسة لنرجع إليه من كل قلوبنا وأفكارنا وهو يقبلنا كعظيم رحمته التي لا حد لها فله اﻟﻤﺠد والإكرام إلى الأبد آمين .

Ny`etauswpi `n[enne@ aujwk `mpoucyou `natbe,e@ cwtem `e`t`cmy `mpiref;whem@ `vnyb `mpiiah`aloli `mmyi I=y=c.
Efws `ebol qen hanparaboly@ `nny`etenouf `n`cnyou@ je hina `ntou`emi hwou@ `etefnis] `mmetnayt.

الأحد الرابع من الصوم الكبير
طرح واطس
التفسير
أن الذين هم كسالى قد اكملوا زماﻧﻬم يغير اجر . اسمعوا صوت الراعي يسوع رب الكرم الحقيقي يصرخ بأمثال لأخوته الخاصيين لكي يعلموا هم أيضًا عظم مراحمه . وبغير مثل لم يكن يكلمهم لكن على قدر قوﺗﻬم كان يشبه لهم الملكوت . ولكي يعلم ايضًا جميع الذين لم يتعبوا أن ليس لهم حظًا في مجيئه . ويعلم التائبين أيضًا أن يصيروا متساويين بالصديقين في مجيء المسيح . ضرب لهم المثل المكتوب ليعلموا وليفهموا كما فضائله من أجل أناس الذين عملوا في الكرم . الأولون . ثم أصحاب الساعة الثالثة . أصحاب السادسة . واصحاب التاسعة . وأصحاب الحادية عشر عملوا ساعة واحدة .فاخذوا نصيبا كام ً لا مع الأوائل الذين تعبوا النهار كله . من ذا يشبه إلهنا في كثرة رحمته وعظم محبته للبشر لأجل رجوع الخطاة. أما الأولون فهم البطاركة إبراهيم واسحق ويعقوب . الذين قد صار لهم الوعد والميثاق . ثم من بعدهم الأنبياء فأﻧﻬم بشروا باسمه ونطقوا بمجيئه أنه مخلص العالم . ويتلوهم الأبرار والصديقون ومن بعدهم الرسل الذين بشروا في الخليقة الجديدة أن المخلص ذو العزة والقدرة. ومن بعد ذلك العذارى الحكيمات فأﻧﻬن كملن زماﻧﻬن في الطهارة حتى أخذن الأجرة من رب الكرم . والشهداء الذين احتملوا الأتعاب والعذابات الكثيرة . كان رجاؤهم ومعونتهم من رب الكرم . ولما جاء الأثمة وعملوا في الكرم اخذوا الأجرة كما اخذوا الفعلة الأولين لكي يجذﺑﻬم صاحب الكرم إلى التوبة ويحسب لهم المكافأة . ولكونه صالح ورحوم انعم لهم ﺑﻬذا وترآف عليهم وجعلهم متساويين بالأولين فأفرحوا وﺗﻬللوا وسروا وابتهجوا باإلهنا . يامن تمسكتم برجاء التوبة لأنكم بتوبتكم نلتم جزاء صالحًا في ملكوت السموات برحمة إلهنا الذي له اﻟﻤﺠد إلى الأبد آمين .
وله آدام
اﻧﻬضوا بسرعة أيها الخطاة وتعالوا لكي تتأملوا أقوال الرب فأنه قد أبطل مل حيل الشيطان وجميع قواته وكل شيطانه . لأنواع كثيرة وأشباه شتى جذب كل أحد إلى التوبة . وأطفا سهام المهلك لتحننه على خليقته قال السيد المسيح له اﻟﻤﺠد في الإنجيل قو ً لا مقدسًا محييًا وشبه ملكوت السموات بالكرم والفعلة . أن الفاعل مستحق أجرته . وبأمثال كان يخاطب خواصه هكذا ويخبرهم من أجل ملكوت الله والدهر العتيد لكي يفهموا أنه هو الذي يرد الخاطئ ويقبل به إلى مواضع النياح . وكطبيب حقيقي مداو كان يشفي مجانًا من الجراحات قال: كان إنسان رب كرم أرسل فعلة لكرمة لكي يعملوا فيه ، فشارطهم أو ً لا على اخذ الأجرة دينارًا لكل واحد في اليوم وأرسلهم إلى كرمه . وفي الساعة الثالثة وجد أناسًا آخرين فأرسلهم إلى كرمه . وفي الساعة السادسة والساعة التاسعة وجد أناسً ا أخر قيامًا بطالين فأرسلهم أيضًا إلى كرمة ليعملوا مع الفعلة . وفي الساعة الحادية عشر وجد قومًا أخر قيامًا بطالين فخاطبهم ببشاشة قائ ً لا لماذا انتم قيامًا بطالين . فقالوا له لأنه لم يستأجرنا أحد . فقال لهم وأنتم أيضًا امضوا إلى كرمي وأنا أعطيكم مايحق لكم . أيها الجهال المتغافلون المثقلون بالخطايا والآثام تعالوا انظروا إلى صلاح ألهنا كيف ساوى الآثمة بالصديقين و أعطى للأولين وللآخرين أجرة واحدة بمحبة حقيقية . اسمعوا جاء رب الكرم مع وكيله ليعطي الأجرة فاجتمع إليه سائر الفعلة الأولون والآخرون ليأخذوا الأجرة . فقال رب الكرام لوكيله قدم أولا الفعلة الآخرين . فصنع الوكيل هكذا وقدم الآخرين كما أمره سيده وأعطاهم دينارًا دينارًا لكل واحد منهم . ففرح الأولون وظنوا أﻧﻬم يأخذون أكثر لأجل تعبهم . فأعطا الأولين ايضا دينارًا لكل واحد منهم كما شارطهم . فتقمقم جميعم على رب الكرم قائلين كيف تساوينا بالفعلة الآخرين نحن الذين احتملنا ثقل النهار وحره فدعارب الكرم واحدًا من الفعلة وخاطبه قائلا ياصاحب لم اظلمك أليس على دينار شارطتك فخذ الذي لك لأني اريد أن أعطي الأخير مثلك . افعل بمالي ما أريد . كثيرة هي مراحمك يا إلهنا ورأفتك وتحننك على جبلتك لأنه بتواضعك صنعت لنا مسلكًا وطريقًا سمائيًا مستقيمًا اذ ساويت الخطاة والظالمين الأشرار الذين جذبتهم إلى التوبة بالأبرار والصديقين الذين هم الآباء البطاركة والأنبياء المرسلين والرسل المبشرين والعذارى الحكيمات والشهداء المتوجين والأصفياء والقديسين الذين حملوا البرد والجليد وكثرة الأتعاب والعذابات وجاهدوا الجهاد الحسن . لأنك لاتشاء موت الخاطئ بل تحب توبته ورجوعه إليك . وتريد أن جميع الناس يخلصون وإلى معرفة الحق يقبلون . وتفرح بخاطئ واحد يتوب أكثر من تسعة وتسعين بارًا لايحتاجون إلى التوبة . فلنشكر فادينا u1608 ومخلصنا يسوع المسيح على كثرة تحننه على الجبلة الآدمية إذ أنه بكل الوسائل الممكنة حثنا على التوبة والرجوع عن المآثم وفتح لنا أحضانه القدوسة لنرجع إليه من كل قلوبنا وأفكارنا وهو يقبلنا كعظيم رحمته التي لا حد لها فله اﻟﻤﺠد والإكرام إلى الأبد آمين .

Last Updated: Nov 22, 2014 03:05:55 PM by minatasgeel
Added: Feb 12, 2006 10:09:29 PM by minatasgeel