Exposition :: :: الطرح

طرح واطس

وقف مخلصنا في وسط تلاميذه وأعطاهم السلام وأراهم يديه قائلاً، انظروا يدي ورجلي، جسوني أنا هو. وبينما هم غير مصدقين من الفرح ومتعجبين. أجاب وقال لهم، يا اخوتي التلاميذ هل عندكم ههنا شيء يؤكل. فأسرعوا للوقت وقدموا له جزءاً من سمك مشوي وشهد عسل. أما هو فأخذوا كل قدامهم أجمعين لكي يكمل الناموس المكتوب. حينئذ فتح قلوﺑﻬم ليفهموا الكتب. أنه كان ينبغي أن المسيح يتألم عنا ويكرز بإسمه في جميع الأمم وإن كل من يؤمن به ينال مغفرة خطاياه. فأما أنتم يا اصفيائي امكثوا في مدينة أورشليم حتى أرسل إليكم موعد الآب. فإني أنا ماض إلى أبى الذي أرسلني. وإذا أنا مضيت اسأله عنكم لكي يرسل إليكم الروح القدس المعزي ليكون معكم إلى الأبد. ثم أخرجهم إلى بين عنيا ورفع يديه وباركهم وبعد عنهم وصعد إلى السماء. أما هم فسجدوا له ورجعوا إلى أورشليم بفرح عظيم. معلمنا الطاهر الإنجيلي الفهيم لوقا الحكيم البار أعلمنا بفرح صعود مخلصنا العظيم. كتب إلى البار الحكيم ثاوفيلس التلميذ العظيم لأجل العجائب الباهرة. وظهور السيد المخلص لهم من بعد قيامته. وتكلم معهم لأجل الأسرار التي كان يعلمها فسألوه قائلين يا رب أفي هذا الزمان ترد الملك إلى بين إسرائيل. فقال لهم ليس لكم أن تعلموا الأزمنة والأوقات التي جعلها الآب تحت سلطانه. ولكن متى حل الروح القدس عليكم فحينئذ تكونون لي شهودًا في أورشليم وفي كل المسكونة. ورفع يديه وباركهم وإرتفع عنهم وقبلته سحابة وصعد إلى العلاء أمام عينوﻧﻬم وهم يساهدونه صاعداً إلى السماء. ورجعوا إلى طريق أورشليم وهم منذهلون ومتعجبون. وابصروا رجلين ماشيين هناك بثياب بيض فتكلما معهم قائلين، أيها الرجال إخوتنا ما بالكم تتفرسون أيها الجليليون وتنظرون نحو السماء. هذا هو يسوع الذي رُفع إلى السماء وهكذا ترونه يأتي من السماء. فذهبوا بفرح وﺗﻬليل عظيم إلى العُلية التي بجبل صهيون. وكان التلاميذ كلهم هناك والقديسة العذراء الطاهرة مريم أم يسوع يتكلمون مع بعضهم من أجل الذي كان. ونحن نسأل ربنا يسوع المسيح صاحب كنوز الرحمة أن يغفر لنا خطايانا ويحفظنا بالبر والطهارة طول أيام حياتنا ويخلصنا من أتعاب هذا العالم ويكفينا شر المعاندين لنا. آمين.

طرح واطس

وقف مخلصنا في وسط تلاميذه وأعطاهم السلام وأراهم يديه قائلاً، انظروا يدي ورجلي، جسوني أنا هو. وبينما هم غير مصدقين من الفرح ومتعجبين. أجاب وقال لهم، يا اخوتي التلاميذ هل عندكم ههنا شيء يؤكل. فأسرعوا للوقت وقدموا له جزءاً من سمك مشوي وشهد عسل. أما هو فأخذوا كل قدامهم أجمعين لكي يكمل الناموس المكتوب. حينئذ فتح قلوﺑﻬم ليفهموا الكتب. أنه كان ينبغي أن المسيح يتألم عنا ويكرز بإسمه في جميع الأمم وإن كل من يؤمن به ينال مغفرة خطاياه. فأما أنتم يا اصفيائي امكثوا في مدينة أورشليم حتى أرسل إليكم موعد الآب. فإني أنا ماض إلى أبى الذي أرسلني. وإذا أنا مضيت اسأله عنكم لكي يرسل إليكم الروح القدس المعزي ليكون معكم إلى الأبد. ثم أخرجهم إلى بين عنيا ورفع يديه وباركهم وبعد عنهم وصعد إلى السماء. أما هم فسجدوا له ورجعوا إلى أورشليم بفرح عظيم. معلمنا الطاهر الإنجيلي الفهيم لوقا الحكيم البار أعلمنا بفرح صعود مخلصنا العظيم. كتب إلى البار الحكيم ثاوفيلس التلميذ العظيم لأجل العجائب الباهرة. وظهور السيد المخلص لهم من بعد قيامته. وتكلم معهم لأجل الأسرار التي كان يعلمها فسألوه قائلين يا رب أفي هذا الزمان ترد الملك إلى بين إسرائيل. فقال لهم ليس لكم أن تعلموا الأزمنة والأوقات التي جعلها الآب تحت سلطانه. ولكن متى حل الروح القدس عليكم فحينئذ تكونون لي شهودًا في أورشليم وفي كل المسكونة. ورفع يديه وباركهم وإرتفع عنهم وقبلته سحابة وصعد إلى العلاء أمام عينوﻧﻬم وهم يساهدونه صاعداً إلى السماء. ورجعوا إلى طريق أورشليم وهم منذهلون ومتعجبون. وابصروا رجلين ماشيين هناك بثياب بيض فتكلما معهم قائلين، أيها الرجال إخوتنا ما بالكم تتفرسون أيها الجليليون وتنظرون نحو السماء. هذا هو يسوع الذي رُفع إلى السماء وهكذا ترونه يأتي من السماء. فذهبوا بفرح وﺗﻬليل عظيم إلى العُلية التي بجبل صهيون. وكان التلاميذ كلهم هناك والقديسة العذراء الطاهرة مريم أم يسوع يتكلمون مع بعضهم من أجل الذي كان. ونحن نسأل ربنا يسوع المسيح صاحب كنوز الرحمة أن يغفر لنا خطايانا ويحفظنا بالبر والطهارة طول أيام حياتنا ويخلصنا من أتعاب هذا العالم ويكفينا شر المعاندين لنا. آمين.

Last Updated: Nov 16, 2008 06:13:33 AM by minatasgeel
Added: Mar 13, 2008 11:31:39 AM by minatasgeel