4th Week Madeha – Another :: :: مديح ثان للأحد الرابع

(من نظم المعلم جاد الله)

المرد:
طوبي للرحماء علي المساكين،
فإن الرحمة تحل عليهم،
والمسيح يرحمهم في يوم الدين،
ويحل بروح قدسه فيهم.

الصوم الصوم يا إبن النور،
صم وإبتعد عن كل الشرور،
لا تقتل لا تزن لا تشهد بالزور،
ولا يمل قلبك إلى الشهوات.

بالصوم والصلاة تنجو البرية،
وبهما ترتفع كل بلية،
صوموا وصلوا بصفاء نية،
لأن بهما محو السيئات.

تب وإرجع بلا تقصير،
ولا تغفل فالعمر قصير،
لأنه حاكم عادل وإليه المصير،
يقبل من تاب قبل الممات.

جد على الفقراء من مالك،
وإصنع الخير طول أيامك،
ولا تجرب الرب إلهك،
واشكر إسمه في كل الأوقات.

حل لفظك لتصير حبيب،
انطق بالحق لكي تصيب،
فالأمل واسع والموت قريب،
ولا يدوم شيء من المدخرات.

خل عنك سبل الأشرار،
وصل بخشوع ليلاً ونهار،
إقرع صدرك مثل العشار،
القائل أللهم إغفر لي السيئات.

داوم لصلاة وكن حريص،
ولا تتعاظم مثل إبليس،
وإكنز لك كنزاً نفيس،
لا يأكله سوس ولا آفات.

داوم الصلاة مع الطلبة،
وإكسو العريان وأوى من في الغربة،
لأن الباب ضيق والطريق كربه،
والداخلين فيه أهل الحسنات.

رح للكاهن واعترف بذنبك،
وكن خائفاً من لقاء ربك،
ولا تبغض من لا يميل لحبك،
ولا تسبب لأخيك عثرات.

زمان الخلاص قرب منا،
فإن نعمل صالحاً يدخلنا،
وإلا يغلق بابه ويطردنا،
قائلاً لست أعرف فاعل السيئات.

سيدنا صام وبه اقتدينا،
وصار صومه قدوة لينا،
ولا عذر لنا إذاً توانينا،
لأنه يطالبنا بالصالحات.

شاهد ربك في مجده الموصوف،
وهو قائم بين ربوات والوف،
ذابحا لتائب عجله المألوف،
ومهرقاً دمه في الكاسات.

صدقتك إجعلها بسماح خاطر،
ولا تهوى ما يفني من المفاخر،
وإنهض للتوبة كالإبن الشاطر،
قبل أن يفوز أخيك بميراث السموات.

ضيعت كنوزك البهية،
فأكلتها الشهوات الأرضية،
فقف أمامه كالسامرية،
وقل اسقيني من ماء الأبدية.

طبيب الروح ظهر ليناجينا،
فلنأت إليه ليبرينا،
ونسأل من كرمه أن يعطينا،
توبة مع غفران الزلات.

ظهر الحق للكل واشتهر،
أن الإنسان لا ينفعه المدخر،
مهما ربح وللنفس خسر،
لأن ضياعها من أكبر الآفات.

عينوا الضعفاء من فقراء الشعب،
بإيمان ثابت مع صدق القلب،
لأن ليس كل من قال يا رب،
يدخل ملكوت السموات.

غلبت يا نفسي وأنا أبريك،
من الأسقام التي فيك،
مثل مريض الأدرياتيكي،
الذي مرض عدة سنوات.

فنسأله أن يبلغنا المطلوب،
ويرجعنا إليه فنتوب،
ونسلم من الغربة وأكل الخرنوب،
ورعى الخنازير في الغابات.

قال الرب للفريسيين،
الويل لكم ايها المرائلين،
تظنون انكم معشر الصديقين،
وأنتم سالكون في طريق الضلالات.

كثرت فيكم أعمال الجفوة،
ودخول العرس من غير دعوة،
فيطردونكم إلى ظلمة القسوة،
حيث التنهد والحسرات.

لنصم يا أخوة بصلاح الأعمال،
لأن سيدنا في إنجيله قال،
تعالوا يا ثقيلي الأحمال،
وانا أعطيكم كل الراحات.

موسى صام وكل الآباء،
وبالصوم نالوا كل هناء،
فلنصم عن كل ذلة وضراء،
ونزكي صومنا بالصدقات.

نينوي لما ضلت،
بالصوم والصلاة قد قبلت،
وبكرازة يونان لها فزعت،
فأطفت نار غضبه بالتوبات.

هلموا معنا بسرور،
لنصوم الصوم الطاهر المبرور،
فنكون مع إبناء النور،
قبل أن تدركنا الظلمات.

وعده صادق لمن أرضاه،
فلنسبح له ونمجده في علاه،
كي في مجيئه الثاني نراه،
مرتقياً أرفع الدرجات.

لا تصرفنا عن وجهك،
ولا تنزع منا نعمة روح قدسك،
بل أدعنا في عرس إبنك،
لنحظي بأجمل الكرامات.

يا احبتي أطلب منكم،
وأطرح نفسي تحت أرجلكم،
لا تنسوا الناظم وقت طلبتكم،
واذكروه في القداسات.

وسلام الرب يشملكم،
يا مباركي أبي بأجمعكم،
رثوا الملك المعد لكم،
من قبل إنشاء المخلوقات.

(من نظم المعلم جاد الله)

المرد:
طوبي للرحماء علي المساكين،
فإن الرحمة تحل عليهم،
والمسيح يرحمهم في يوم الدين،
ويحل بروح قدسه فيهم.


الصوم الصوم يا إبن النور،
صم وإبتعد عن كل الشرور،
لا تقتل لا تزن لا تشهد بالزور،
ولا يمل قلبك إلى الشهوات.

بالصوم والصلاة تنجو البرية،
وبهما ترتفع كل بلية،
صوموا وصلوا بصفاء نية،
لأن بهما محو السيئات.

تب وإرجع بلا تقصير،
ولا تغفل فالعمر قصير،
لأنه حاكم عادل وإليه المصير،
يقبل من تاب قبل الممات.

جد على الفقراء من مالك،
وإصنع الخير طول أيامك،
ولا تجرب الرب إلهك،
واشكر إسمه في كل الأوقات.

حل لفظك لتصير حبيب،
انطق بالحق لكي تصيب،
فالأمل واسع والموت قريب،
ولا يدوم شيء من المدخرات.

خل عنك سبل الأشرار،
وصل بخشوع ليلاً ونهار،
إقرع صدرك مثل العشار،
القائل أللهم إغفر لي السيئات.

داوم لصلاة وكن حريص،
ولا تتعاظم مثل إبليس،
وإكنز لك كنزاً نفيس،
لا يأكله سوس ولا آفات.

داوم الصلاة مع الطلبة،
وإكسو العريان وأوى من في الغربة،
لأن الباب ضيق والطريق كربه،
والداخلين فيه أهل الحسنات.

رح للكاهن واعترف بذنبك،
وكن خائفاً من لقاء ربك،
ولا تبغض من لا يميل لحبك،
ولا تسبب لأخيك عثرات.

زمان الخلاص قرب منا،
فإن نعمل صالحاً يدخلنا،
وإلا يغلق بابه ويطردنا،
قائلاً لست أعرف فاعل السيئات.

سيدنا صام وبه اقتدينا،
وصار صومه قدوة لينا،
ولا عذر لنا إذاً توانينا،
لأنه يطالبنا بالصالحات.

شاهد ربك في مجده الموصوف،
وهو قائم بين ربوات والوف،
ذابحا لتائب عجله المألوف،
ومهرقاً دمه في الكاسات.

صدقتك إجعلها بسماح خاطر،
ولا تهوى ما يفني من المفاخر،
وإنهض للتوبة كالإبن الشاطر،
قبل أن يفوز أخيك بميراث السموات.

ضيعت كنوزك البهية،
فأكلتها الشهوات الأرضية،
فقف أمامه كالسامرية،
وقل اسقيني من ماء الأبدية.

طبيب الروح ظهر ليناجينا،
فلنأت إليه ليبرينا،
ونسأل من كرمه أن يعطينا،
توبة مع غفران الزلات.

ظهر الحق للكل واشتهر،
أن الإنسان لا ينفعه المدخر،
مهما ربح وللنفس خسر،
لأن ضياعها من أكبر الآفات.

عينوا الضعفاء من فقراء الشعب،
بإيمان ثابت مع صدق القلب،
لأن ليس كل من قال يا رب،
يدخل ملكوت السموات.

غلبت يا نفسي وأنا أبريك،
من الأسقام التي فيك،
مثل مريض الأدرياتيكي،
الذي مرض عدة سنوات.

فنسأله أن يبلغنا المطلوب،
ويرجعنا إليه فنتوب،
ونسلم من الغربة وأكل الخرنوب،
ورعى الخنازير في الغابات.

قال الرب للفريسيين،
الويل لكم ايها المرائلين،
تظنون انكم معشر الصديقين،
وأنتم سالكون في طريق الضلالات.

كثرت فيكم أعمال الجفوة،
ودخول العرس من غير دعوة،
فيطردونكم إلى ظلمة القسوة،
حيث التنهد والحسرات.

لنصم يا أخوة بصلاح الأعمال،
لأن سيدنا في إنجيله قال،
تعالوا يا ثقيلي الأحمال،
وانا أعطيكم كل الراحات.

موسى صام وكل الآباء،
وبالصوم نالوا كل هناء،
فلنصم عن كل ذلة وضراء،
ونزكي صومنا بالصدقات.

نينوي لما ضلت،
بالصوم والصلاة قد قبلت،
وبكرازة يونان لها فزعت،
فأطفت نار غضبه بالتوبات.

هلموا معنا بسرور،
لنصوم الصوم الطاهر المبرور،
فنكون مع إبناء النور،
قبل أن تدركنا الظلمات.

وعده صادق لمن أرضاه،
فلنسبح له ونمجده في علاه،
كي في مجيئه الثاني نراه،
مرتقياً أرفع الدرجات.

لا تصرفنا عن وجهك،
ولا تنزع منا نعمة روح قدسك،
بل أدعنا في عرس إبنك،
لنحظي بأجمل الكرامات.

يا احبتي أطلب منكم،
وأطرح نفسي تحت أرجلكم،
لا تنسوا الناظم وقت طلبتكم،
واذكروه في القداسات.

وسلام الرب يشملكم،
يا مباركي أبي بأجمعكم،
رثوا الملك المعد لكم،
من قبل إنشاء المخلوقات.

Last Updated: Nov 15, 2008 03:16:57 PM by minatasgeel
Added: Mar 4, 2008 08:16:35 PM by minatasgeel