3rd Week Madeha - Another :: مديح ثان للأحد الثالث

المرد:
طوبى للرحماء على المساكين،
فإن الرحمة تحل عليهم،
والمسيح يرحمهم في يوم الدين،
ويحل بروح قدسه فيهم.

1. الصوم الصوم للنفس ثبات،
طوبى لمَنْ صام عن الزلات،
يفرح بمحو السيئات،
ويرث ملكوت السموات.

2. صوموا يا شعب الله بخضوع،
صوماً صامه الرب يسوع،
صوماً روحانياً بدموع،
وقفوا بخشوع في القداسات.

3. بالصوم والصلاة والرحمة،
تصيرون أطهاراً وإبناء النعمة،
في الموقف يوم الزحمة،
حينما تبعث الأموات.

4. يفرح كل أهل الإحسان،
الذين صاموا وصلوا بإيمان،
وعطوا الصدقة لمن كان جوعان،
لأن الله عنده الخيرات.

5. جاهدوا بأنفسكم في هذا الحين،
بالصوم والصدقة للمساكين،
والمحبة لكل المخلوقين،
كما نص الإنجيل بواضح الآيات.

6. حبوا الأعداء مع الإحسان،
بالمودة لتصيروا إبناء الإيمان،
وإبتعدوا عن فعل العصيان،
وإعترفوا بالذنوب في كل الأوقات.

7. خلاص الإنسان من نفسه،
بمحبته أعدائه وإبناء جنسه،
لينجي أثمار غرسه،
ويفرح بملكوت السموات.

8. داوي جرحك قبل أن يتسع،
وامضي للكاهن وله إتضع،
وهو الطبيب فتندم لتنتفع،
بدوائه من كل الجراحات.

9. ربنا الإله قال في الإنجيل،
قولاً صادقاً ما فيه تبديل،
تعالى إلى يا مَنْ حمله ثقيل،
وأنا اعطيك كل الراحات.

10. زمانك يا إنسان قد فات،
وأنت نائم شبه الأموات،
إسهر كالعذارى الحكيمات،
ولا تكن كالخمس الجاهلات.

11. سلسل الدمع على خدودك،
وابك على عدم وجودك،
وانظر إلى أبائك وجدودك،
فإنهم عاشوا في الدنيا كالخيلات.

12. شبهت الدنيا بالأمواج،
تتقلب في اضطراب وهياج،
ومَنْ لها راغب ومحتاج،
فتطغيه عن فعل الصالحات.

13. صوموا وصلوا بكل عزيمة،
وإبتعدوا عن كل نميمة،
ولا تقربوا كل ذميمة،
كما أوصى رب القوات.

14. ضيعت زمانك وافنتيه،
كنزك في الدنيا خبأته،
ومصباحك لما اقللت زيته،
طفى وبقيت في الظلمات.

15. طاوعت هوى النفس الرديئة،
حيث أهملت الأعمال المرضية،
فانظر إلى الكنعانية،
حينما مدحها خالق السموات.

16. ظهرت صحة امانتها،
لما رب المجد أبرأ إبنتها،
يا إنسان نفسك على الإيمان ثبتها،
كالخاطئة الساكبة العبرات.

17. عمدت إليه في بيت سمعان،
معها طيب فائق الأُثمان،
وافاضته على رأسه بإيمان،
فأعطاها غفران الزلات.

18. غرباء نحن في هذه الدار،
محتاجون لدوام الإستغفار،
كما كان يصنع أيوب البار،
فإنه في البلوى لم يترك الصلوات.

19. فكر يا إنسان في الوقوف،
أمام الديان الرؤوف،
لأنه ليس شيء يزيل الخوف،
سوى الصوم مع الصلوات.

20. قريب الرب من كل إنسان،
كل من طلبه وجد الإيمان،
ونينوى لما أذنر فيها يونان،
تاب أهلها بالصوم والصلوات.

21. كفاك من الخطايا والكبائر،
وأنت غفلان ولست بفاكر،
فأعتبر بالإبن الشاطر،
حيث رجع لابيه فقبله بكرامات.

22. لاقاه بخاتم ذهب موصوف،
وذبح له العجل المعلوف،
فيا مخطئ ابتعد عن كل مخوف،
وتب وإرجع تربح في الوزنات.

23. مالك أيها الإنسان،
يا مَنْ هو في الخطايا غرقان،
لا تطلب ممن أبرأ حماة سمعان،
وأقامها من تلك الرعشات.

24. نهضت تخدم من أتاها،
لما قام في المحفل وشفاها،
بعد أن كانت تحمي أعضاءها،
تركتها بأمر رب القوات.

25. ناده في الشدائد فهو قريب،
يسمع من ناداه ويجيب،
لذا تجسد الإبن الحبيب،
لينقذها من المهلكات.

26. هذا صنعه الرب الإله،
بجسد أخذه من بكر فتاة،
واخفى لاهوته عن اعداه،
لأجل خلاص من كان في ضيقات.

27. وأراد أن يُصلب ويُهان،
من شعب اليهود لأجلك يا إنسان،
فإستقم وإبتعد عن الطغيان،
وإحفظ الوصايا والواجبات.

28. لأنه رحيم ورؤوف،
وليس في أحكامه خوف،
فأطعه فتصير أبيض كالصوف،
وتنجو من الدينونة والعقوبات.

29. يا مَنْ شاء وأراد الصلوات،
ومن الشيطان أخفى اللاهوت،
إجعل شعبك من أبناء ملكوتك،
وخلصهم من كل الضربات.

30. والبيع مفتوحة الأبواب،
إلى أخر الدهور والأحقاب،
في وجه شعبك يا وحيد الآب،
ليرتلوا فيها مع القداسات.

31. والآباء الكهنة إحفظهم،
وبحسن رعايتك اشملهم،
وفي ملكوتك اجمعهم،
ليتمتعوا بكامل الخيرات.

32. فلنسأل الله المعطى الأنعام،
الذي أعطى تلاميذه السلام،
أن يعطينا أجر هذا الصيام،
عنده في ملكوت السموات.

المرد:
طوبى للرحماء على المساكين،
فإن الرحمة تحل عليهم،
والمسيح يرحمهم في يوم الدين،
ويحل بروح قدسه فيهم.


1. الصوم الصوم للنفس ثبات،
طوبى لمَنْ صام عن الزلات،
يفرح بمحو السيئات،
ويرث ملكوت السموات.

2. صوموا يا شعب الله بخضوع،
صوماً صامه الرب يسوع،
صوماً روحانياً بدموع،
وقفوا بخشوع في القداسات.

3. بالصوم والصلاة والرحمة،
تصيرون أطهاراً وإبناء النعمة،
في الموقف يوم الزحمة،
حينما تبعث الأموات.

4. يفرح كل أهل الإحسان،
الذين صاموا وصلوا بإيمان،
وعطوا الصدقة لمن كان جوعان،
لأن الله عنده الخيرات.

5. جاهدوا بأنفسكم في هذا الحين،
بالصوم والصدقة للمساكين،
والمحبة لكل المخلوقين،
كما نص الإنجيل بواضح الآيات.

6. حبوا الأعداء مع الإحسان،
بالمودة لتصيروا إبناء الإيمان،
وإبتعدوا عن فعل العصيان،
وإعترفوا بالذنوب في كل الأوقات.

7. خلاص الإنسان من نفسه،
بمحبته أعدائه وإبناء جنسه،
لينجي أثمار غرسه،
ويفرح بملكوت السموات.

8. داوي جرحك قبل أن يتسع،
وامضي للكاهن وله إتضع،
وهو الطبيب فتندم لتنتفع،
بدوائه من كل الجراحات.

9. ربنا الإله قال في الإنجيل،
قولاً صادقاً ما فيه تبديل،
تعالى إلى يا مَنْ حمله ثقيل،
وأنا اعطيك كل الراحات.

10. زمانك يا إنسان قد فات،
وأنت نائم شبه الأموات،
إسهر كالعذارى الحكيمات،
ولا تكن كالخمس الجاهلات.

11. سلسل الدمع على خدودك،
وابك على عدم وجودك،
وانظر إلى أبائك وجدودك،
فإنهم عاشوا في الدنيا كالخيلات.

12. شبهت الدنيا بالأمواج،
تتقلب في اضطراب وهياج،
ومَنْ لها راغب ومحتاج،
فتطغيه عن فعل الصالحات.

13. صوموا وصلوا بكل عزيمة،
وإبتعدوا عن كل نميمة،
ولا تقربوا كل ذميمة،
كما أوصى رب القوات.

14. ضيعت زمانك وافنتيه،
كنزك في الدنيا خبأته،
ومصباحك لما اقللت زيته،
طفى وبقيت في الظلمات.

15. طاوعت هوى النفس الرديئة،
حيث أهملت الأعمال المرضية،
فانظر إلى الكنعانية،
حينما مدحها خالق السموات.

16. ظهرت صحة امانتها،
لما رب المجد أبرأ إبنتها،
يا إنسان نفسك على الإيمان ثبتها،
كالخاطئة الساكبة العبرات.

17. عمدت إليه في بيت سمعان،
معها طيب فائق الأُثمان،
وافاضته على رأسه بإيمان،
فأعطاها غفران الزلات.

18. غرباء نحن في هذه الدار،
محتاجون لدوام الإستغفار،
كما كان يصنع أيوب البار،
فإنه في البلوى لم يترك الصلوات.

19. فكر يا إنسان في الوقوف،
أمام الديان الرؤوف،
لأنه ليس شيء يزيل الخوف،
سوى الصوم مع الصلوات.

20. قريب الرب من كل إنسان،
كل من طلبه وجد الإيمان،
ونينوى لما أذنر فيها يونان،
تاب أهلها بالصوم والصلوات.

21. كفاك من الخطايا والكبائر،
وأنت غفلان ولست بفاكر،
فأعتبر بالإبن الشاطر،
حيث رجع لابيه فقبله بكرامات.

22. لاقاه بخاتم ذهب موصوف،
وذبح له العجل المعلوف،
فيا مخطئ ابتعد عن كل مخوف،
وتب وإرجع تربح في الوزنات.

23. مالك أيها الإنسان،
يا مَنْ هو في الخطايا غرقان،
لا تطلب ممن أبرأ حماة سمعان،
وأقامها من تلك الرعشات.

24. نهضت تخدم من أتاها،
لما قام في المحفل وشفاها،
بعد أن كانت تحمي أعضاءها،
تركتها بأمر رب القوات.

25. ناده في الشدائد فهو قريب،
يسمع من ناداه ويجيب،
لذا تجسد الإبن الحبيب،
لينقذها من المهلكات.

26. هذا صنعه الرب الإله،
بجسد أخذه من بكر فتاة،
واخفى لاهوته عن اعداه،
لأجل خلاص من كان في ضيقات.

27. وأراد أن يُصلب ويُهان،
من شعب اليهود لأجلك يا إنسان،
فإستقم وإبتعد عن الطغيان،
وإحفظ الوصايا والواجبات.

28. لأنه رحيم ورؤوف،
وليس في أحكامه خوف،
فأطعه فتصير أبيض كالصوف،
وتنجو من الدينونة والعقوبات.

29. يا مَنْ شاء وأراد الصلوات،
ومن الشيطان أخفى اللاهوت،
إجعل شعبك من أبناء ملكوتك،
وخلصهم من كل الضربات.

30. والبيع مفتوحة الأبواب،
إلى أخر الدهور والأحقاب،
في وجه شعبك يا وحيد الآب،
ليرتلوا فيها مع القداسات.

31. والآباء الكهنة إحفظهم،
وبحسن رعايتك اشملهم،
وفي ملكوتك اجمعهم،
ليتمتعوا بكامل الخيرات.

32. فلنسأل الله المعطى الأنعام،
الذي أعطى تلاميذه السلام،
أن يعطينا أجر هذا الصيام،
عنده في ملكوت السموات.

Last Updated: Sep 17, 2014 03:51:28 PM by minatasgeel
Added: Mar 4, 2008 06:48:38 PM by minatasgeel