يسوع ماشيا في الطريق فوافاه،
طيما إبن طيما في الزحمة،
فصاح إرحمني يا إبن الله،
يا إله الرأفة والرحمة.
فتفل على الأرض من فيه،
وطلى به عيني ذلك الأعمى،
وللوقت انفتحت عيناه،
وأبصر النور بعد الظلمة.
كما عجائب لسيدنا ظهرت،
والنازفة منع عنها الجرايان،
وبلمس ثيابه قد طهرت،
والخاطية قبلها في بيت سمعان.
والمياه من هيبته انقلبت،
خمراً طيب وسط الأدنان،
والأمانة الصحيحة به ثبتت،
وإنتشرت في كل البلدان.
بموته حل الموثوقين،
وأشرق في الظلمة عليهم،
وخلص كل المسبيين،
من زلة آدم أبيهم.
المرد:
طوبى للرحما على المساكين،
فإن الرحمة تحل عليهم،
والمسيح يرحمهم في يوم الدين،
ويحل بروح قدسه فيهم.