26th of Babah :: السادس والعشرون من بابه

Font:

إستشهاد تيمون الرسول أحد السبعيت تلميذاً

بلحن آدام:

من يقدر أن ينطق بعظم الكرامة. التى أعطاها المسيح لهذا الرسول تيمون. أحد السبعة شمامسة الأطهار. الذين ليسوع المسيح. ومنحه نعمة الروح القدس مع الرسل في علية صهيون. كإشفاء المرضى. وإخراج الشياطين. ورد الأمم إلى معرفة الحق. فخدم الرب بالجسد لما كان على الأرض. ومن بعد ما صعد إلى السموات. صار ملازماً لخدمة الرسل. فوضع التلاميذ عليه اليد. وجعلوه أسقفاً على إحدى المدن. بالمغرب. فبشر فيها بالإيمان بالمسيح. فآمن بالله جمع كثير في تلك النخوم على يديه. فقبض عليه المتولي. وأمر أن يعاقب. فعذب التلميذ كثيراً. وأخيراً طرحه في النار. فأكمل جهاده. ونال أكليل الشهادة بصلواته يارب. أنعم لنا بغفران خطايانا.

بلحن واطس:

أي لسان جسداني يقدر أن ينطق بكرامتك. أيها الرسول القديس. تيمون التلميذ الحقيقي. الذي استحق أن يرى المسيح يسوع بالجسد. ويخدمه مع رسله الأطهار. يأيها الراهي العظيم. الأسقف المؤتمن. معلم قطيع المسيح الناطق. أيها الطبيب لأنفس وأجساد وأرواح الناس. الوثنيين الأنجاس، والناس الخطأة أضات عليهم بتعاليميك الرسولية، وأعلمتهم باللآب والأبن والروح القدس.

وفي هذا اليوم أيضاً تذكار الشهداء القديسين بحبل أنطونوس:

القديسون. لابسي الصليب. شجعان المسيح. الذين قتلوا على الجبل. من قبل البربر الأردياء. لأنهم أكملوا سيرتهم وهم ساكنين في البرية، مشدودين بقوة المسيح، بإزاء أرواح الشر، وطهروا حواس أجسادهم، ونفوسهم، بنسكيات محدودة، وليالي بأسهار، ولبسوا أمانة الأرثوذكسية المقدسة. بتلاوة أوامر معلمي البيعة، لأأنهم أخذوا إكليل الشهادة، من قبل المجاهد الحقيقي. يسوع المسيح، وهم اليوم قيام معنا. بمجد لا ينطق به، يشفعون مع القديسين في نفوسنا. مجداَ للثالوث الأقدس، المساوي، لاهوت واحد، دائم إلى الأبد. أطلبوا من الرب عنا، ليغفر لنا خطايانا.