تذكار أغريفوريوس أخ باسيليوس
وفيه أيضاً تذكار نياحة الأنبا ديسقورس بطريك الإسكندرية
بلحن آدام:
أبهجتنا بتذكارك. يا أبانا القديس أغريفوريوس. أخ القديس العظيم أنبا باسيليوس. الكوكب العظيم المضئ علينا. تعالى إلينا اليوم. أيها المرتل الملك المحب لله. داود النبي. لكى تعلمنا علانية. بطوباوية ديسقورس. عظيم بطاركة الأسكندرية. الذي صار من بعد الأنبا يؤانس. قال الرب الإله. ولن يندم في كلماته المحيية .. أنك أنت الكاهن الدائم إلى الأبد. على طقس ملكي صادق. وقال أيضاً: مغبوط هو الرجل البار. الخائف الرب. وفي ناموسه يتلو كل الأيام واليالي. قد كملت عليك هذه التطويبات. يا أبانا أنبا ديسقورس. لأنك صرت أميناً على القليل. ودخلت إلى فرح سيدك. وعيدت مع المسيح في ملكوته. مع البطاركة الذين أتوا قبلك. بصلواته يا رب أنعم لنا بغفران خطايانا.
بلحن واطس:
بالحقيقة أنا أجسر أن أتكلم. بلسانى النجس. من أجل رجل الله. أبينا أنبا ديسقورس. البطريرك العظيم لمدين الأسكندرية. الذي جلس على الكرسي، من بعد أنبا يوحنا. كان هذا الرجل وديماً ورحوماً جداً، ومعلما عظيماً بالقول والحكمة، وكان كاملاً في جيله. حتى لم يكن من يشبه. فاختبر برأي من الروح القدس. ليكون بطريركاً. فابتدأ وكتب رساله وافية، وأرسلها إلى الأنبا ساويرس، البطريك والقديس، وأظهر له فيها ذكر الثالوث المقدس. الواحد في الجوهر والألوهية. ثم تكلم فيها عن تجسد أبن الله وأن الله الكلمة تجسد بجسد بشرى كامل. بكل نوع بنفس ناطقه عاقلة. مساوي لنا ما خلا الخطيئة فقط ولما قرئت هذه الرسالة على شعب مدينة أنطاكية. فرح البطريرك وأعلمه قائلاً. لا تمل عن هذه الأمانة لا يمنة ولا يسرى. لأن هذه هي أمانة آباثنا المجتمعين في نيقية، وكتب لأبينا رسالة بهذا النص. فقرئت على الأنبل (المنير) ففرح المؤمنين من أجلها، ولما أكمل خدمته في البطريركية. تنيح بسلام ومضى إلى يسوع المسيح، أطلب من الرب عنا ليغفر لنا خطايانا.