استشهاد سرجيوس رفيق واخس
بلحن آدام:
تعالوا أيها الشعوب الأرثوذكسيين. لنمجد ربنا وإلهنا يسوع المسيح. ونكرم شهيده القديس سرجيوس. رفي واخس، الذي لما سمع الملك عنه أنه يعبد المسيح من كل قلبه. فأرسل خلفه جنداً. فأتوا به مشدوداً للغاية. وكلمه الملك. قائلاً لماذا تركت مرتبتك. تعال الآن واسجد لأبلون، وأنا أزيدك مراتب مثيرة. فلعنه القديس أمام كل أحد من المجتمعين عليه، وقال ملعون أنت أيها الملك الردئ، وأبولونك الذي هو الشيطان. فحنق عليه الملك جداً، وأمر أن يعذبوه. السلام لسرجيوس الجندي القوي. الذي كان يصلي بفرح في السجن.
من ههنا يقال امام ايقونة الشهيدين سرجيوس وواخس:
السلام لسرجيوس سلوة المؤمنين. السلام للغالب في جهاده. لما أحضروه من السجن، وسمروه فجرى دمه على الأرض. لأن الأعوان قطعوا أعضاءه. وهو صابر على هذا العذاب. وآخر هذا جميعه. نزعوا رأسه ونال أكليل الشهادة. السلام للغصنين المثمرين. الذين هما سرجيوس وأخيه واخس، الذين ذهب كلاهما إلى الملك المسيح. وعيداً معه في ملكوته. بصلواتهما يارب أنعم لنا. بغفران خطايانا.
بلحن واطس:
بالحقيقة أتجاسر. أن أنطق بكرامتك يا شهيد المسيح. القديس سرجيوس. لأنك صرت إليها المجاهد، محارباً جيداً في معركة الشهادة. ولم تجحد المسيح من أجل العذاب والتعب. بل كنت صايراً مثل الحجر الأصم. وكما رفضت منزلتك الأولى. وكل مجد هذا العالم الزائل. بعد زمن. قد أعطاك المسيح المجد الدائم. وملكوته السمائية. والإكليل الغير الفاسد. وأن كنت سفكت دمك على إسمه الصالح، وصرت غريباً وملتجئتً في الأرض. صنع المسيح في جسمك آيات وعجائب. كإقامة الأموات، وإخراج الشياطين. والشعوب المؤمنون يأتون من كل مكان. ومن أقصى الأرض. ليتباركوا من كنيستك. لأن صيتك منتشر في جميع المسكونة. من أجل مواهب الشفاء الخارجة من عظامك. أيها البطل القوي. شهيد المسيح. القوى في الحروب القديس سرجيوس. اشفع فينا نحن الاشقياء. أمام ربنا يسوع المسيح. لكي يصنع معنا رحمة. ويفتح لنا باب الكنيسة المقدسة. ويثبت أمانتنا إلى النفس الأخير. أطلب من الرب عنا ليغفر لنا خطايانا.