نياحة الأنبا أثناسيوس الثاني بطريرك الإسكندرية
بلحن آدام:
فضائلك المقدسة أبهجتنا لنقول نذراً يسيراً من مدائحك:يا أبانا القديس رئيس الكهنة. أنبا أثناسيوس. الثامن والعشرين. من بطاركة المدينة المحبة للإله. الإسكندرية. وجميع كورة مصر. هذا الرجل البار كان مديراً لكنائس مدينة الإسكندرية. ولما تنيح الأنبا بطرس. أتفق جميع الشعب عليه. متذكرين فضائله. وأمانته المستقيمة. ورحمته لأنه كان رجلاً صالحاً. مملوءاً رأفة. وكان ممتلئاً من الروح القدس. فأمسكوه بمسرة الرب ليقيموه رئيس أساقفة. وبأمر السيد أقاموه بطريركاً. فلما جلس على الكرسي. رعى شعبه بالبر على المرعى الخصب الذي يرضى الله. وحرصهم من الذئاب الخاطئة، بمواعظة وتعاليمه المحيية، وكملهم بكل الخيرات. وتنيح بشيخوخة طاهرة، ومضى إلى المسيح. في أماكن النياح. بصلواته يا رب، أنعم لنا، بغفران خطايانا.
وفي هذا اليوم ايضاً تذكار نياحة القديسة ملاتينى العذراء والقديسة ثاؤبستا
بلحن واطس:
فليفرح معاً جنس النساء، من قبل النسكيات المتعبة للقديسة ملانينى العذراء، لاسيما بالأكثر القيسة تاؤبسنا البارة، التى صنعت أتعاباً تفوق قوة الرجال، هذه القديسة ثاؤبستا تزوجت برجل مؤمن، ورزقت منه ولداً واحداً، وتنيح ومضى إلى الرب إلهه، فاشتهت بشوق الطريق الشاقة الضيقة، التى هي الرهبنة وابس الاسكيم الملائكي، فذهب إلى أبينا القديس الأسقف، أنبا مقارة بنيقيوس، وطلبت منه أن يلبسها الأسكيم المقدس، فأشار عليها إلى كمال سنة، أنا آن وألبسك الإسكيم، الملائكي، الذي للرهبنة المقدسة، ويقربحتها الحقيقية، دخلت مخدعاً صغيراً لها وأغلقت بابه عليها، ودعلت فيه طاقة صغيرة، وكان ولدها يهتم بها، في ما تحتاج إليه، فنسى الأب الأسقف القول الذي قالته له، وفي كمال السنة من الزمان، أبصر الأسقف المرأة في الحلم، وقد ألبسها زى الرهبنة، فأسرع وجاء إلى بيتها، فوجدها قد تنيحت، وقلنصته وأسكيمه موضوعين على جسدها، وكانت قد أعطت له في الرؤيا صليباً كان بيدها، ففرح به أنبسا مقاره ليتبارك به، فيالكم من التسابيح والكرامة، التى قدمت للرب من المؤمنين، من أجل القوات والعجائب، التى صارت من الجسد المقدس، ثم دفنها الأسقف، بمجد وكرامة، وتبارك منها كل واحد، ومضوا إلى بيوتهم ممجدين الله، أطلبوا من الرب عنا، ليغفر لنا خطايانا.